فهرس الكتاب

الصفحة 3092 من 5029

قال ابن حجر [1] : إن قوله"فما أسمعنا وما أخفى عنا"يشعر بأن [358 ب] جميع ما ذكره متلقي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - للجميع حكم الرفع. انتهى.

وهذا طرف من الذي ذكره رزين فيما ذكره عنه ابن الأثير [2] ، والمصنف، وأخرج ابن خزيمة [3] من حديث ابن عباس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام فصلى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بفاتحة الكتاب".

8 -وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال:"أُمِرْناَ أَنْ نَقْرَأَ بَفَاتَحَةِ الكِتَابَ وَمَا تَيَسَّرَ". أخرجه أبو داود. [4] . [صحيح]

9 -وعن جابر - رضي الله عنه - قال:"مَنْ صَلَّى رَكْعَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ، فَلَمْ يُصَلِّ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ وَرَاءَ الإِمَامِ". أخرجه مالك [5] ، والترمذي [6] . [صحيح موقوف]

قوله في حديث جابر:"أخرجه مالك والترمذي"قلت: وقال [7] : حسن صحيح، وقال قبله في حديث [8] وأبي هريرة: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما لي أنازع القرآن"قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يجهر فيه.

(1) في الفتح الباري" (2/ 252) ."

(2) في"الجامع" (5/ 330) .

(3) في"صحيحه"رقم (513) .

(4) في"السنن"رقم (818) وهو حديث صحيح.

(5) في"الموطأ" (1/ 84) .

(6) في"السنن"رقم (313) ، وقال هذا حديث حسن صحيح. وهو أثر صحيح موقوف.

(7) في"السنن" (2/ 124) .

(8) أخرجه الترمذي في"السنن"رقم (312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت