وليس في"الجامع": الحكم بن عتيبة. وضبط في"التقريب" [1] : عتيبة بالمثناة ثم موحدة مصغرًا، وعليه رمز الستة أنهم رووا له.
قوله:"لعبد الرحمن بن أبي ليلى".
أقول: هو أبو عيسى عبد الرحمن بن أبي ليلى [2] ، واسم أبي ليلى: يسار، ويقال: داود بن بلال [3] ، ولد لست سنين بقيت من خلافة عمر، وحديثه في الكوفيين، سمع أباه، وعلي بن أبي طالب - عليه السلام - وعثمان بن عفان، وآخرين منهم: البراء بن عازب وحذيفة.
قوله:"سمعت البراء"أي: ابن عازب الصحابي الجليل، تقدم ذكره وضبطه.
قوله:"ما خلا القيام والقعود"بالنصب فيهما قيل: أراد بالقيام: الاعتدال، وبالقعود: بين السجدتين. وتمسك به من قال: إنهما لا يطولان.
ورده ابن القيم [4] في كلامه على حاشية السنن فقال: هذا سوء فهم من قائله؛ لأنه قد ذكرهما بعينهما، فكيف يستثنيهما؟ وهل يحسن قول القائل: جاء زيد وعمر وبكر وخالد إلا زيدًا وعمرًا؟ فإنه متى أراد نفي المجيء عنهما كان تناقضًا. انتهى.
قال الحافظ ابن حجر [5] : وتعقب بأن المراد إدخالها في الطمأنينة، وباستثناء بعضها إخراج المستثنى من المساواة. انتهى.
(1) (1/ 192 رقم 494) .
(2) قاله ابن الأثير في"تتمة جامع الأصول" (2/ 647 - 648 - قسم التراجم) .
(3) في"تتمة جامع الأصول": داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري.
(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 276) .
(5) في"فتح الباري" (2/ 276) .