فهرس الكتاب

الصفحة 3153 من 5029

قلت: الطمأنينة لم تذكر في حديث البراء [1] ، والذي يظهر لي أن قوله:"ما خلا القيام"أي: قيامه حال القراءة والقعود: قعوده للتشهد الأخير، فإنه كان يطيلها لطول ذكرهما. القراءة ودعاء التشهد.

فقوله:"قريبًا من السواء"أي: فيما عداهما، فهما أطول من سائر الأركان بخلاف [21 ب] الركوع والاعتدال بعده، والسجود والاعتدال بين السجدتين.

فالتقريب بينهما في السواية، ويدل لذلك رواية النسائي [2] والترمذي [3] بلفظ:"كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود؛ قريبًا من السواء"انتهى.

وقال الترمذي [4] : حسن صحيح. فصرح بمحلات التسوية ولم يستثن القيام والقعود لعدم دخولهما فيما ذكره.

وفي لفظ للبخاري [5] عن البراء أيضًا:"كان ركوع النبي - صلى الله عليه وسلم - وسجوده وإذا رفع من الركوع وبن السجدتين قريبًا من السواء"والرواية التي فيها [زيادة] [6] :"ما خلا القيام والقعود"هي [7] بلفظ:"كان ركوع النبي - صلى الله عليه وسلم - وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع رأسه من"

(1) تقدم تخريجه، وهو حديث صحيح.

(2) في"السنن"رقم (1065، 1148، 1332) .

(3) في"السنن"رقم (279) . وهو حديث صحيح، وقد تقدم.

(4) في"السنن" (2/ 69) .

(5) في صحيحه رقم (801) .

(6) سقطت من (ب) .

(7) أخرجها البخاري رقم (792) ، وقد تقدم تخريجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت