فهرس الكتاب

الصفحة 3217 من 5029

وعقد البخاري [1] ترجمة في الصحيح فقال: باب الدعاء قبل السلام، أي: بعد التشهد هذا الذي يتبادر من ترتيبه. وقد ورد تعيين محله في حديث ابن مسعود في بعض طرقه:"ثم ليتخير من الدعاء ما شاء"، ثم ذكر حديث عائشة [2] أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصلاة:"اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم". وقد تقدم للمصنف في كتاب الدعاء عن ابن عباس بلفظ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بعد التشهد:"اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات"ونسبه إلى أبي داود [3] .

واعلم: أن لفظ"الموطأ" [4] بعد قوله:"بما بدا له"فإذا جلس في آخر صلاته تشهد كذلك أيضًا إلا أنه يقدم التشهد، ثم يدعو بما بدا له، فإذا قضى تشهده وأراد أن يسلم؛ قال: السلام على النبي، إلى آخر ما هنا.

وهذا ساقط في"الجامع" [5] وأسقطه المصنف تبعًا له، ولا أدري ما وجه إسقاطه.

(1) في صحيحه (2/ 317 الباب رقم 149 - مع الفتح) .

(2) أخرجه البخاري رقم (932 و2397) ، ومسلم رقم (589) ، وأحمد (6/ 88 - 89) ، وأبو داود رقم (880) ، والنسائي (3/ 56 - 57) ، والترمذي رقم (3495) ، وابن حبان رقم (1968) ، وعبد بن حميد رقم (1472) ، وابن أبي عاصم في"السنة"رقم (871) ، والبغوي في"شرح السنة"رقم (691) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 154) .

وهو حديث صحيح.

(3) في"السنن"رقم (984) بإسناد حسن.

(4) في"الموطأ" (1/ 91 رقم 54) ، وهو أثر موقوف صحيح، وقد تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت