والرواية الممرضة والإشارة إلى رواية الثلاثة [1] الصحابة في الباب.
قوله:"وللأربعة" [2] .
أقول: أهل السنن [3] والموطأ [4] ، وحق العبارة أن يقول المصنف كما قال ابن الأثير [5] : أبو ذر قال: قال رسول الله صلى الله [102 ب] عليه وآله وسلم:"إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمس الحصباء, فإن الرحمة تواجهه"أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.
وفي"الموطأ" [6] : قال أبو ذر:"مسح الحصباء مسحة واحدة, وتركها خير من حمر النعم"موقوفًا عليه. انتهى.
فبّين أن الحديث مرفوع [عند] [7] الثلاثة, وموقوف عند"الموطأ"، وسياق المصنف قاضٍ بأنه موقوف عند الأربعة.
وإذا قدرنا وللأربعة عن أبي ذر عنه - صلى الله عليه وسلم - وقلنا: التقدير لقرينة السياق صار مرفوعًا عند الأربعة وليس كذلك.
(1) قال الترمذي في"السنن" (2/ 219) ، وفي الباب عن معيقيب وعلي بن أبي طالب وحذيفة وجابر بن عبد الله.
(2) يشير إلى حديث أبي ذر.
(3) أبو داود رقم (945) ، والترمذي رقم (379) ، وابن ماجه رقم (1027) ، والنسائي رقم (1191) . وهو حديث صحيح، وقد تقدم تخريجه.
(4) في"الموطأ" (1/ 157 رقم 43) ، وهو أثر موقوف ضعيف.
(5) في"الجامع" (5/ 492 الحديث رقم 3695) .
(6) في"الموطأ" (1/ 157 رقم 43) ، وهو أثر موقوف ضعيف.
(7) سقطت من (أ. ب) ، وهي من مستلزمات النص.