فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"وعن سهل بن الحنظلية الأوسي"والحنظلية أمُه، وقيل: أنه جده. وأبوه: الربيع ابن عمرو بن عدي، ممن بايع تحت الشجرة، وكان فاضلًا معتزلًا كثير الصلاة والذكر ومات بدمشق [1] .
قوله:"فجعل يلتفت إلى الشعب"هذا دليل قوله:"ففي التطوع [2] لا في الفريضة".
9 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:"خَرَجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي في مَسْجِدِ قُبَاءَ، فَجَاءَ الأَنْصَارُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقُلْتُ لِبِلَالٍ: كَيْفَ رَأَيْتَهُ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي؟ قَالَ: هَكَذَا، وَبَسَطَ كَفَّهُ، وَجَعَلَ بَطْنَهُ أَسْفَلَ، وَظَهْرَهُ إِلَى فَوْقٍ". أخرجه أصحاب السنن [3] . [صحيح]
قوله في حديث ابن عمر:"يسلمون عليه وهو يصلي"فيه دليل على جواز خطاب من هو في صلاة؛ فإنه - صلى الله عليه وسلم - لم ينههم عن رد السلام عليه، وجواز الرد بالإشارة.
قوله:"وبسط كفه"هكذا في"الجامع" [4] منسوبًا إلى أبي داود، ولكن لفظ أبي داود [5] :"أنه قال ابن عمر لبلال: كيف رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه؟ قال: يقول هكذا، وبسط جعفر بن عون كفه ..."الحديث.
= وأخرجه الحاكم (1/ 237) ، وهو حديث صحيح، والله أعلم.
(1) قاله ابن الأثير في"تتمة جامع الأصول" (1/ 452 - قسم التراجم) .
(2) انظر:"المغني" (2/ 392) ،"الاعتبار"للحازمي (ص 203 - 204) .
(3) أخرجه أبو داود رقم (927) ، والترمذي رقم (368) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والنسائي (3/ 5) ، وابن ماجه رقم (1017) . وهو حديث صحيح.
(5) في"السنن"رقم (927) ، وهو حديث صحيح.