فهرس الكتاب

الصفحة 3323 من 5029

قوله:"وعن سهل بن الحنظلية الأوسي"والحنظلية أمُه، وقيل: أنه جده. وأبوه: الربيع ابن عمرو بن عدي، ممن بايع تحت الشجرة، وكان فاضلًا معتزلًا كثير الصلاة والذكر ومات بدمشق [1] .

قوله:"فجعل يلتفت إلى الشعب"هذا دليل قوله:"ففي التطوع [2] لا في الفريضة".

9 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:"خَرَجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي في مَسْجِدِ قُبَاءَ، فَجَاءَ الأَنْصَارُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقُلْتُ لِبِلَالٍ: كَيْفَ رَأَيْتَهُ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي؟ قَالَ: هَكَذَا، وَبَسَطَ كَفَّهُ، وَجَعَلَ بَطْنَهُ أَسْفَلَ، وَظَهْرَهُ إِلَى فَوْقٍ". أخرجه أصحاب السنن [3] . [صحيح]

قوله في حديث ابن عمر:"يسلمون عليه وهو يصلي"فيه دليل على جواز خطاب من هو في صلاة؛ فإنه - صلى الله عليه وسلم - لم ينههم عن رد السلام عليه، وجواز الرد بالإشارة.

قوله:"وبسط كفه"هكذا في"الجامع" [4] منسوبًا إلى أبي داود، ولكن لفظ أبي داود [5] :"أنه قال ابن عمر لبلال: كيف رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه؟ قال: يقول هكذا، وبسط جعفر بن عون كفه ..."الحديث.

= وأخرجه الحاكم (1/ 237) ، وهو حديث صحيح، والله أعلم.

(1) قاله ابن الأثير في"تتمة جامع الأصول" (1/ 452 - قسم التراجم) .

(2) انظر:"المغني" (2/ 392) ،"الاعتبار"للحازمي (ص 203 - 204) .

(3) أخرجه أبو داود رقم (927) ، والترمذي رقم (368) وقال: هذا حديث حسن صحيح.

والنسائي (3/ 5) ، وابن ماجه رقم (1017) . وهو حديث صحيح.

(5) في"السنن"رقم (927) ، وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت