فهرس الكتاب

الصفحة 3677 من 5029

وخص البول؛ لأنه أسهل مدخلًا في التجاويف وأسرع نفوذًا في العروق، فيورث الكسل في جميع الأعضاء، فيحصل به التثبيط عن القيام للصلاة. انتهى.

قوله:"أخرجه الشيخان والنسائي".

[العاشر] [1] : حديث (عائشة) :

10 -وعن عائشة - رضي الله عنها - قالَتْ: قَالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ امْرِئٍ تَكُونُ له صَلَاةٌ بِلَيْلٍ فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إِلَّا كُتِبَ لَهُ أَجْرَ صَلَاتِهِ, وَكانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَة". أخرجه الأربعة [2] إلا الترمذي. [حسن]

قوله:"ما من امرئ تكون له صلاة"يعتاد القيام لها.

"بليل فغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته"هو كحديث:"أنه إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا" [3] .

"وكان نومه عليه صدقة"من الله يتصدق تعالى عليه بالنوم، ويكتب ما فاته من الصلاة، والله ذو الفضل العظيم.

[الحادي عشر] [4] [278 ب] : حديثها أيضًا.

(1) في (أ. ب) :"التاسع".

(2) أخرجه أبو داود رقم (1314) . والنسائي رقم (1784، 1785) ، ومالك في"الموطأ" (1/ 117) ، وهو حديث حسن.

(3) أخرجه البخاري رقم (2996) ، وأحمد (4/ 411) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 373) ، وفي"شعب الإيمان"رقم (9928) ، وابن أبي شيبة في"مصنفه" (3/ 230) ، والحاكم (1/ 341) . كلهم من حديث أبي موسى الأشعري، وهو حديث صحيح.

(4) في (أ. ب) :"العاشر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت