فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"فصلى قبل الخطبة"في فعل عمر وعثمان الدليل على أن الخطبة بعد الصلاة لا كما فعل مروان، وقد روي: أن عثمان خطب قبل الصلاة، كما قدّمناه.
قوله:"وقال لأهل العوالي"هي قرى من قرى المدينة خارجة عنها، وفيه: أنه رأى الرخصة لأهل القرى.
قوله:"أخرجه الشيخان"لم أجده في"الجامع"لابن الأثير في هذا المحل، إنما ساقه في كتاب الصيام [1] في الأيام التي يحرم صومها، فقال: عن أبي عبيد سعد بن عبيد مولى أزهر، ثم قال: عن عمر وعلي مسندًا، وعن عثمان موقوفًا وساق [298 ب] الرواية عن عمر كما هنا بمثله، ثم قال: وشهدته مع عثمان، وساق ما ذكره المصنف هنا.
ثم قال: وشهدته مع علي، وساق روايته بمثله، ونسب الثلاث إلى تخريج الشيخين، وأخرجه عن الموطأ [2] وأبي داود [3] والترمذي [4] بزيادة ونقصان.
[الثالث] [5] : حديث (عطاء)
3 -وعن عطاء بن أبي رباح قال: صلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ - رضي الله عنهما - في يَوْمِ عِيدٍ في يَوْمِ جُمُعَةٍ أَوَّلَ النَّهَارِ، ثُمَّ رُحْنَا إِلَى الجُمُعَةِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا وَصَلَّيْنَا وُحْدَانًا، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - بِالطَّائِفِ، فَلمَّا قَدِمَ ذَكَرْنَا لَهُ، فَقَالَ: أَصَابَ السُّنَّةَ. [صحيح]
(1) في"الجامع" (6/ 345 رقم 4497) .
(3) في"السنن"رقم (2416) .
(4) في"السنن"رقم (771) .
وهو حديث صحيح.
(5) في (أ) :"الخامس".