فهرس الكتاب

الصفحة 4008 من 5029

والجواب [1] : أنَّه قد تبين حاله بقوله: هلكت واحترقت، فدل على أنَّه كان عامدًا عالمًا [70 ب] بالتحريم - وأيضًا - فدخول النسيان في الجماع في نهار رمضان في غاية البعد، [واستدل به على أنَّ من جاء] [2] مستفتيًا أنَّه لا يعزر؛ لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يعاقبه مع اعترافه بالمعصية، وتوجيهه أنَّ مجيئه مستفتيًا يقتضي الندم والتوبة والتعزير، إنما شرع للاستصلاح، ولا استصلاح مع الصلاح.

قوله:"وقعت على أهلي وأنا صائم"جملة حالية [3] أي: حال كوني صائمًا، وفي رواية:"وقعت على أهلي ظهرًا في رمضان" [4] .

قوله:"هل تجد رقبة تعتقها؟"في رواية [5] :"بئس ما صنعت، اعتق رقبة".

(قال: لا) في رواية [6] :"فقال: لا والله يا رسول الله". وفي أخرى [7] :"والذي بعثك بالحق ما ملكت رقبة"، واستدل بإطلاق الرقبة على أجزاء الرقبة الكافرة كما تقوله الحنفية [8] ،

(1) ذكره الحافظ في"الفتح" (4/ 164) .

(2) كذا في (أ. ب) والذي في"الفتح"واستدل بهذا على أن من ارتكب معصية لا حدَّ فيها وجاء ...

(3) ذكره الحافظ في"الفتح" (4/ 165) .

(4) عزاه ابن حجر في"الفتح" (4/ 165) لسعيد بن منصور. حيث قال: وقد وقع في مرسل ابن المسيب عند سعيد بن منصور.

(5) وهي من رواية مجاهد عن أبي هريرة.

(6) وهي من رواية ابن مسافر.

(7) وهو من رواية ابن عمر.

ذكر ذلك وغيره الحافظ في"الفتح" (4/ 165) .

(8) "البناية في شرح الهداية" (3/ 666 - 667) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت