فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"لا يفرك"بالياء والراء، فرك كسمع ونصر، كما في"القاموس" [1] [113 ب] بغض، والمراد: أنه لا يكره خلقًا فيبغضها لأجله إلاّ رضي منها خلقًا آخر يمحو الأول، فلا يحصل لها عنده بغض إذا كانا مؤمنين.
قوله:"أخرجه مسلم".
[السادس] [2] :"حديث جابر".
قوله:"لا يفرك"فرك يفرك كضرب يضرب، أي: لا يبغض مؤمن مؤمنة وبين وجه النفي بقوله:"إن كره منها خلقًا"يبغِّضُها إليه."رضي منها"خلقًا."آخر"إذ لا بد للمؤمن من خلق يكره به إلى غيره وخلق يحببه إليه، ولذا يقال:
وإذا الحبيبُ أتى بذنب واحدٍ ... جاءت محاسنُه بألف شفيعِ
قوله:"أخرجه مسلم".
الحديث: [السادس] [3] حديث (ابن عمر) :
6 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ". قَالَتْ امْرَأَة مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ: وَمَا نُقْصَانُ العَقْلِ وَالدِّينِ؟ قَالَ:"أَمَّا نُقْصَانُ العَقْلِ: فَإِنَّ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ، وَأَمَّا نُقصَانُ الدِّينِ فَإِنَّ إِحْدَاكُنَّ تُفطِرُ رَمَضَانَ وَتُقِيمُ أَيَامًا لاَ تُصَليَّ". أخرجه أبو داود [4] . [صحيح]
(1) "القاموس المحيط" (ص 1227) حيث قال: الفِرك بالكسر ويفتح: البغضة عامَّةٌ, كالفروك، والفُركان، أو خاصٌّ ببغضة الزوجين، فرِكها وفركته، كسمع فيهما وكنصَر شاذ، فِركًا وفروكًا، فهي فارك وفروك، ورجل، مفرَّك كمعظَّم: تبغضهُ النساء، ومفرّكةٌ. يبغضها الرجال.
(2) كذا في"المخطوط"وهو وهم من الشارح فقد أعاد شرح حديث جابر برقم مختلف.
(3) في"المخطوط": السابع. والصواب ما أثبتناه.
(4) في"السنن"رقم (4679) . =