فهرس الكتاب

الصفحة 4225 من 5029

الثاني:

2 -وعن قيس بن سعد بن عبادة [1] - رضي الله عنهما - قال: زَارَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي مَنْزِلِنَا فَقَالَ:"السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله". فَرَدَّ أَبِي رَدًّا خَفِيًّا. فَقُلْتُ لِأبِي: لاَ تَأْذَنُ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَالَ: ذَرْهُ يُكْثِرْ عَلَيْنَا مِنَ السَّلاَمِ. فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم:"السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ الله". فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله". ثُمَّ رَجَعَ فَاتَّبَعَهُ سَعْدٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ تَسْلِيمَكَ، وَأَرُدُّ عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيًّا لِتُكثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلاَمِ. فَانْصَرَفَ مَعَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغِسْلٍ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ نَاوَلَهُ مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانٍ أَوْ وَرْسٍ، فَاشْتَمَلَ بِهَا، ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ:"اللهمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ ورَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ". ثُمَّ أَصَابَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلمَّا أَرَادَ الِانْصِرَافَ قَرَّبَ لَهُ سَعْدٌ حِمَارًا قَدْ وَطَّأَ عَلَيْهِ بِقَطِيفَةٍ, فَرَكِبَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -. فَقَالَ سَعْدٌ: يَا قَيْسُ اصْحَبْ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَصَحِبْتُهُ. فَقَالَ لِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"ارْكَبْ مَعِي"، فَأبَيْتُ، فَقَالَ:"إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وإِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ"، فَانْصَرَفْتُ.

أخرجه أبو داود [2] . [ضعيف الإسناد]

حديث (قيس بن سعد - رضي الله عنه -) أي: ابن عبادة، صحابي ابن صحابي.

قال:"زارنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في منزلنا فقال:"السلام عليكم ورحمة الله، فردّ أبي ردًا خفيًا"لم يسمعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -."

فقلت لأبي: ألا تأذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: ذره حتى يكثر علينا من السلام، فرد سعد ردًا خفيًا، فقال رسول الله! ثالثًا:"السلام عليكم ورحمة الله"ثم رجع بعد التسليم

(1) في"السنن الكبرى"رقم (10075) .

(2) في"السنن"رقم (5185) .

وأخرجه ابن ماجه رقم (466، 3604) ، والنسائي في"الكبرى"رقم (10083) ، وهو حديث ضعيف الإسناد لانقطاعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت