فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"وكان أحبّ ما استتر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجته هدف"بفتحتين، يأتي تفسيره للمصنف.
"أو حائش نخل"بالحاء المهملة، والهمزة بعد الألف ثم شيخ معجمة، فسّره المصنف وابن الأثير [1] بالحائط من النخل، وهو البستان، ويقال فيه حش، بفتح الحاء وضمها.
قوله:"أخرجه مسلم".
الخامس عشر:
15 -وعن عبد الرحمن بن حسنة - رضي الله عنه - قال: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَفِي يَده كَهَيْئَةِ الدَّرَقَةِ فَوَضَعَهَا، ثُمَّ جَلَسَ خَلْفَهَا، فَبَالَ إِلَيْهَا، فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: انْظُرُوا يَبُولُ كَمَا تَبُولُ المَرْأَةُ، فَسَمِعَهُ, فَقَالَ:"أَوَ مَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبُ بَني إِسْرَائِيلَ؟ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمْ شَيْءٌ مِنْ البَوْلِ قَرَضُوهُ بِالمَقَارِيضِ فَنَهَاهُمْ صَاحِبُهُمْ فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ". أخرجه أبو داود [2] والنسائي [3] . [صحيح]
حديث:"عبد الرحمن [4] بن حسنة"بفتح المهملتين ثم نون، أخو شرحبيل [247 ب] ، فيما قيل: صحابي له حديث عن أبي موسى.
لفظ أبي داود [5] :"انطلقت أنا وعمرو بن العاص إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -". قوله:"كما تبول المرأة"كأنه يريد من قعود.
"فسمعه"أي: النَّبي - صلى الله عليه وسلم -.
"فقال"كأن المراد بعد فراغه من بوله.
(1) في"غريب الجامع" (7/ 129) .
(2) في"السنن"رقم (22) .
(3) في"السنن"رقم (301) وأخرجه ابن ماجه رقم (346) ، وهو حديث صحيح.
(4) انظر:"الاستيعاب"رقم (1546) .
(5) في"السنن"رقم (22) وهو كما قال الشارح.