فهرس الكتاب

الصفحة 4487 من 5029

قوله:"وكان أحبّ ما استتر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجته هدف"بفتحتين، يأتي تفسيره للمصنف.

"أو حائش نخل"بالحاء المهملة، والهمزة بعد الألف ثم شيخ معجمة، فسّره المصنف وابن الأثير [1] بالحائط من النخل، وهو البستان، ويقال فيه حش، بفتح الحاء وضمها.

قوله:"أخرجه مسلم".

الخامس عشر:

15 -وعن عبد الرحمن بن حسنة - رضي الله عنه - قال: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَفِي يَده كَهَيْئَةِ الدَّرَقَةِ فَوَضَعَهَا، ثُمَّ جَلَسَ خَلْفَهَا، فَبَالَ إِلَيْهَا، فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: انْظُرُوا يَبُولُ كَمَا تَبُولُ المَرْأَةُ، فَسَمِعَهُ, فَقَالَ:"أَوَ مَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبُ بَني إِسْرَائِيلَ؟ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمْ شَيْءٌ مِنْ البَوْلِ قَرَضُوهُ بِالمَقَارِيضِ فَنَهَاهُمْ صَاحِبُهُمْ فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ". أخرجه أبو داود [2] والنسائي [3] . [صحيح]

حديث:"عبد الرحمن [4] بن حسنة"بفتح المهملتين ثم نون، أخو شرحبيل [247 ب] ، فيما قيل: صحابي له حديث عن أبي موسى.

لفظ أبي داود [5] :"انطلقت أنا وعمرو بن العاص إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -". قوله:"كما تبول المرأة"كأنه يريد من قعود.

"فسمعه"أي: النَّبي - صلى الله عليه وسلم -.

"فقال"كأن المراد بعد فراغه من بوله.

(1) في"غريب الجامع" (7/ 129) .

(2) في"السنن"رقم (22) .

(3) في"السنن"رقم (301) وأخرجه ابن ماجه رقم (346) ، وهو حديث صحيح.

(4) انظر:"الاستيعاب"رقم (1546) .

(5) في"السنن"رقم (22) وهو كما قال الشارح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت