فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"أوَما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل"لفظ أبي داود [1] :"ألم تعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل"ثم ذكر لهم القصة.
"كانوا إذا أصابهم شيء من البول"لفظ أبي داود [2] في حديث أبي موسى"جلد أحدهم"وفي رواية [3] :"جسد أحدهم".
"قرضوه بالمقاريض فنهاهم"أي: عن قرضهم ما أصابهم.
"صاحبهم فعذب في قبره"ظاهره أنه عذب لأجل نهيهم، ولفظ أبي داود [4] :"قطعوا ما أصابه البول منهم"والحديث يدل على التنزه من البول، فإن الظاهر أنهم استنكروا بوله - صلى الله عليه وسلم - قاعدًا، فأخبرهم أنه لأجل التنزه عن البول، فإن البائل قائمًا قد لا يسلم من رشاش بوله، ثم أخبرهم بقصة بني إسرائيل ومن هنا استنبط أبو موسى [5] التشديد في التنزه عن البول، وأنه كان يبول قاعدًا في قارورة كما سلف قريبًا، وحذيفة [6] عارضه برواية بوله - صلى الله عليه وسلم - قائمًا، ولا ريب أنها حالة نادرة مرة واحدة، كما أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" [7] عن مجاهد قال:"ما بال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائمًا إلا مرة في كثيب أعجبه".
(1) في"السنن"رقم (22) .
(2) في"السنن"بإثر الحديث رقم (22) ، وهذا في رواية جرير بن عبد الحميد عن منصور، كما في"صحيح مسلم"رقم (74/ 273) .
وخالفه شعبة عن منصور عند البخاري رقم (226) فقال فيه: ثوب أحدهم.
(3) انظر ما تقدم.
(4) في"السنن"رقم (22) وهو حديث صحيح.
(5) تقدم تخريجه.
(6) تقدم تخريجه.