فهرس الكتاب

الصفحة 4512 من 5029

"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأهل قباء: إنّ الله قد أحسن الثناء عليكم في الطهور"يريد قوله تعالى: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [1] .

"فما ذاك؟"الأمر الذي وقع به حسن الثناء.

"قالوا: نجمع في الاستنجاء بين الأحجار والماء"، زيادة في التطهر وإلا فإن أحدهما كافٍ.

قوله:"أخرجه رزين".

قلت: وابن الأثير [2] بيض له على قاعدته، وفي"بلوغ المرام" [3] نسب إخراجه إلى البزار [4] بسند ضعيف أخرجه عن ابن عباس، لا عن أنس ولفظه:"أنه - صلى الله عليه وسلم - سأل أهل قباء، فقالوا: إنا نتبع الحجارة بالماء".

ووجه ضعفه أنه قال مخرجه البزار [5] : لا نعلم أحدًا رواه عن الزهري إلا محمد بن عبد العزيز، ولا عنه إلا ابنه، ومحمد ضعيف، وراويه عبد الله بن شعيب [6] ضعيف.

قال ابن حجر [7] : وأصله في أبي داود [8] .

(1) سورة التوبة الآية: 108.

(2) في"الجامع" (7/ 143) .

(3) (1/ 319 رقم 21/ 98 - مع السبل) بتحقيقي.

(4) في"مسنده"رقم (247 - كشف) .

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 212) : وقال: (رواه البزار وفيه محمد بن عبد العزيز بن عمرو الزهري، ضعفه البخاري، والنسائي، وغيرهما، وهو الذي أشار بجلد مالك) اهـ وهو حديث ضعيف.

(5) في"مسنده" (1/ 131 - كشف) .

(6) انظر:"التخليص" (1/ 112) .

(7) في"بلوغ المرام"بإثر الحديث رقم (21/ 98) .

(8) في"السنن"رقم (44) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت