فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قلت: الذي في عن أبي هريرة نزلت هذه الآية في أهل قباء: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [1] . قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم هذه الآية.
قال ابن حجر [2] : وصححه ابن خزيمة من حديث أبي هريرة بدون ذكر الحجارة. انتهى.
وفي شرح المهذب [3] للنووي: المعروف في طرق الحديث أنهم كانوا يستنجون بالماء وليس فيه:"أنهم كانوا يجمعون بين الماء والأحجار"، وتبعه ابن الرفعة [4] وقال: لا يوجد هذا في كتب الحديث، وكذا قال المحب [5] الطبري نحوه.
قال ابن حجر [6] : ورواية البزار واردة عليهم، وإن كانت ضعيفة. انتهى.
قلت: لعلهم يريدون: لا يوجد في كتب الحديث بسند صحيح، هكذا نقلناه في"سبل السلام" [7] .
السابع: حديث (عائشة - رضي الله عنها -) .
7 -وعن عائشة - رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا ذَهبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الغَائِطِ، فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ، فَإِنَّهَا تُجْزِئُهُ".
= وأخرجه الترمذي رقم (3100) ، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه, وابن ماجه رقم (357) وهو حديث صحيح لغيره.
(1) سورة التوبة الآية: 108.
(2) في"بلوغ المرام"بإثر الحديث رقم (21/ 98) .
(3) "المجموع شرح المهذب" (1/ 116) وانظر:"خلاصة الأحكام" (1/ 164) .
(4) ذكره الحافظ في"التلخيص" (1/ 112) .
(5) ذكره الحافظ في"التلخيص" (1/ 112) .
(6) في"التلخيص" (1/ 112) .
(7) (1/ 320) بتحقيقي.