فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بأحد الاحتمالين بلا مرجح، وهو دليل على أن من ترك جزءًا يسيرًا مما يجب تطهيره فإنها [1] لا تصح طهارته، وهو متفق عليه، ومثله التيمم.
قوله:"أخرجه مسلم وأبو داود".
-ولأبي داود [2] في أخرى، عن بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمعَةٌ قَدْرَ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا المَاءُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الوُضُوءَ وَالصَّلاَةَ. [صحيح]
"وفي رواية لأبي داود".
قوله:"فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة"لما عرفت قريبًا أنه لا يكون متطهرًا حتى يغسل جميع أجزاء الأعضاء.
وَ"اللمعة"بالضم ما يلمع، وهنا لمعت لعدم إصابة الماء لها.
الثامن: حديث (ابن عمرو بن العاص) .
8 -وعن ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فَأَدْرَكَنَا، وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَلاةُ وَنَحْنُ نَتوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ:"وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا".
أخرجه الخمسة [3] إلا الترمذي، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح]
(1) انظر:"المغني" (1/ 192) ،"الإنصاف" (1/ 139) . روضة الطالبين (1/ 64) ، المبسوط (1/ 56) .
(2) في"السنن"رقم (175) وهو حديث صحيح.
(3) أخرجه البخاري رقم (60، 96، 163) ، ومسلم رقم (27/ 241) ، وأبو داود رقم (97) ، وابن ماجه رقم (450) ، والنسائي رقم (111) ، وأخرجه أحمد (2/ 193، 205، 211، 226) ، والدارمي (1/ 179) ، وهو حديث صحيح.