فهرس الكتاب

الصفحة 4560 من 5029

"قال: تخلف عنَّا النَّبي - صلى الله عليه وسلم - في سفرة سافرناها"بيّنها مسلم [1] في رواية بلفظ:"سافرناها من مكة إلى المدينة".

"فأدركنا وقد أرهقتنا"بفتح الهاء وسكون القاف.

"الصلاة"مفعول أرهقتنا، ولفظ البخاري [2] :"العصر"وفي الجامع [3] : وللبخاري [4] :"وقد أرهقتنا العصر"وفي أخرى [5] :"وقد حضرت صلاة العصر"فلفظ المصنف وهو:"أرهقتنا الصلاة"ليس هو لفظ البخاري ولا لفظ مسلم.

والإرهاق: الإدراك والغشيان، قاله الحافظ [6] .

"فجعلنا نمسح على أرجلنا"قابل الجمع بالجمع، فالأرجل موزعة على الرجال. فلا يلزم أن يكون لكل رجل أرجل.

قال الحافظ في"الفتح" [7] : انتزع منه البخاري أن الإنكار عليهم كان بسبب المسح، لا بسبب الاقتصار على غسل بعض الرجل، فلهذا [277 ب] قال [8] : ولا يمسح على القدمين، وهذا ظاهر الرواية المتفق عليها.

(1) في"صحيحه"رقم (26/ 241) .

(2) في"صحيحه"رقم (96) .

(4) في"صحيحه"رقم (163) .

(5) أخرجها مسلم في"صحيحه"رقم (27/ 241) .

(6) في"فتح الباري" (1/ 265) . وقال ابن الأثير في"غريب الجامع" (7/ 169) :"أرهقتنا": أرهقَه يُرهِقُه، أي: أغشاه، ورهقه الأمر يَرْهَقُه: إما غشيَه أراد: أن الصلاة أدركنا وقتها وغشينا.

(8) أي: البخاري في"صحيحه" (1/ 265 الباب رقم(27) باب غسل الرجلين، ولا يمسحُ على القدمين - مع الفتح).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت