فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: وقد تواترت الأخبار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صفة وضوءه:"أنه غسل رجليه"وهو المبين لأمر الله، وقد قال في حديث عمرو بن عبسة الذي رواه ابن خزيمة [1] ، وغيره [2] مطولًا في فصل: ثم يغسل قدميه كما أمر الله، ولم يثبت [3] عن أحد من الصحابة، خلاف ذلك إلا عن علي وابن عباس وأنس، وقد ثبت عنهم الرجوع عن ذلك.
قلت: قد بينت في"سبل السلام" [4] ما فيه مقنع عن الجدال والخصام.
قوله:"أخرجه الخمسة، إلا الترمذي، وهذا لفظ الشيخين".
قلت: لفظهما [5] فيه:"صلاة العصر"أو"العصر"وليس فيهما،"أرهقتنا الصلاة".
-ولمسلم [6] في أخرى: تَعَجَّلَ قَوْمٌ عِنْدَ العَصْرِ، فَتَوَضَّئُوا وَهُمْ عِجَالٌ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ، وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ لَمْ يَمَسَّهَا المَاءُ، فَقَالَ النَبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ، أَسْبِغُوا الوُضُوءَ". [صحيح]
-وأمّا المتواترتان فقراءة النصب وهي قراءة نافع، وابن عامر، والكسائي وعاصم في رواية حفص عن السبعة، ويعقوب من الثلاثة.
-وأما قراءة الجر: فهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو وعاصم في رواية أبي بكر.
انظر:"زاد المسير" (2/ 301) "أضواء البيان" (2/ 8) ."الجامع لأحكام القرآن" (6/ 91 - 96) ."جامع البيان" (10/ 52 - شاكر) .
(1) في"صحيحه"رقم (165) .
(2) أخرجه أحمد (4/ 111) ، ومسلم رقم (294/ 832) ، والنسائي رقم (147) ، والدارقطني في"سننه" (1/ 107 - 108 رقم 2) بسند صحيح من الطريقين، وهو حديث صحيح.
(3) قاله الحافظ في"الفتح" (1/ 266) .
(4) (1/ 229 - 228) بتحقيقي.
(5) تقدم ذكره.
(6) في"صحيحه"رقم (26/ 241) .