فهرس الكتاب

الصفحة 4619 من 5029

تَرَى أَنَّهُ أَصَابَهُ". أخرجه أبو داود [1] والترمذي من قوله:"إنما يجزئك من ذلك الوضوء"هو مثل الحديث الأول، إنما زاد هنا."

قوله:"كيف بما يصيب الثوب منه".

وقوله:"فتنتضح به"المراد يغسل به لما علم من أنه لا بد من غسل النجاسة.

وقال الترمذي [2] : قد اختلف أهل العلم في المذي يصيب الثوب، فقال بعضهم: لا يجزئ إلا الغسل، وهو قول الشافعي [3] وإسحاق، وقال بعضهم: يجزئه النضح، وقال أحمد [4] : أرجو أنه يجزئه النَّضحُ بالماء.

قوله:"أخرجه أبو داود والترمذي"وبّوب له [5] : باب في المذي يصيب الثوب, وقال [6] بعد إخراجه: حسن صحيح، ولا نعرفه إلاّ من حديث محمد بن إسحاق. انتهى.

الثالث: حديث (عبد الله بن سعد الأنصاري - رضي الله عنه -) [297 ب] .

3 -وعن عبد الله بن سعد الأنصاري - رضي الله عنه - قال: سَالتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَمَّا يُوجِبُ الغُسْلَ، وَعَنْ المَاءِ يَكُونَ بَعْدَ المَاءِ، فَقَالَ:"ذَاكَ المَذْيُ، وَكُلُّ فَحْلٍ يَمْذِي فَتَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجَكَ وَأُنْثَيَيْكَ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ".

(1) أخرجه أبو داود رقم (210) ، وابن ماجه رقم (506) ، والترمذي رقم (115) .

وقال: هذا حديث حسن صحيح، والدارمي (1/ 184) ، والطحاوي في"شرح معاني الأثار" (1/ 47) ، وابن حبان رقم (1103) . وهو حديث حسن.

(2) في"السنن" (1/ 198) .

(3) انظر:"المجموع شرح المهذب" (2/ 571 - 572) .

(4) "المغني" (2/ 497) .

(5) أي: الترمذي في"السنن" (1/ 197 الباب رقم 84) .

(6) في"السنن" (1/ 198) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت