فهرس الكتاب

الصفحة 4713 من 5029

مسلمة، ثنا ابن لهيعة، عن بكر بن سَوَادَة، عن أبي عبد الله مولى إسماعيل بن عبيد، عن عطاء بن يسار:"أن رجلين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ..."بمعناه. انتهى.

إلاّ أنه قرر ابن حجر في"التخليص" [1] صحة رفعه بعد تطويله الكلام، وذكر عن أبي داود ألفاظًا، أحدهما ما ذكرناه، وكأنها تعددت نسخ أبي داود من رواية من ذكر.

الثاني عشر: حديث (ابن عمر - رضي الله عنه -) :

12 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما:"أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ أَرْضِهِ بِالجُرْفِ، فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ بِمَرْبدِ النَّعَمِ [فَتَيَمَّمَ] [2] وَصَلَّى، ثُمَّ دَخَلَ المَدِينَةِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ فَلَمْ يُعِدِ" [3] . [صحيح]

"أنه أقبل إلى المدينة من أرضه بالجرف"بضم الجيم والراء بعدهما فاء، موضع ظاهر المدينة، كانوا يعسكرون به إذا أرادوا الغزو، قال ابن إسحاق [4] : هو على فرسخ من المدينة.

"فحضرت الصلاة"أي: وقتها، ولفظ"الجامع" [5] :"فحضرت العصر".

= أحدهما: أن ذكر أبي سعيد وهم، فهو إذًا مرسل من مراسيل عطاء.

والآخر: أن بين الليث وبين بكر بن سوادة وعميرة بن أبي ناجية, فلم يذكر أبو محمد - أي الأشبيلي في الأحكام الوسطى - هذا الانقطاع الذي بين الليث وبين بكير ..."اهـ."

(2) لم يذكرها البخاري في"صحيحه".

(3) أخرجه البخاري في"صحيحه" (1/ 441 الباب رقم 3 - مع الفتح) معلقًا.

قال الحافظ في"الفتح" (441) قال الشافعي:"أخبرنا ابن عيينة عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر: أنَّه أقبل من الجرف، حتى إذا كان بالمربد تيمم فمسح وجهه ويديه وصلّى العصر". وذكر بقية الخبر كما علقه المصنف.

قال الحافظ: ولم يظهر لي سبب حذفه منه ذكر التيمم مع أنَّه مقصود الباب.

(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 441) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت