فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أَقُحِطْتَ فَلاَ غُسْلَ عَلَيك وَعَلَيْكَ الوُضُوءُ". أخرجه الشيخان [1] ، وأبو داود [2] ، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح، ولكنه منسوخ] "
جعل ابن الأثير في"الجامع" [3] نوعًا ثانيًا، فقال: الثاني: الإنزال، وذكر حديث أبي سعيد.
"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسل إلى رجل من الأنصار"هو عتبان، كما دلّ له أول حديث أبي سعيد قال:"خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الإثنين إلى قباء، حتى إذا كنا في بني سالم وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على باب عتبان فصرخ به، فخرج يجر إزاره"، وفي رواية [4] :"إلى رجل من الأنصار".
"فجاء ورأسه يقطر"ولا ينافي:"يجر إزاره"ولا إهماله في الرواية الأخرى، فإنه فسّره ما قبله، إلاّ أنه قد أخرج أحمد [335 ب] عن رافع بن خديج [5] قال: ناداني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا على بطن امرأتي، فقمت ولم أنزل، فاغتسلت وخرجت فأخبرته، قال:"لا عليك إنما الماء من الماء".
وقوله:"لعلنا أعجلناك"كأنه فهم - صلى الله عليه وسلم - إعجال من خروجه، ورأسه يقطر، وإن كان يحتمل أن اغتسل بعد تمام العمل، لكن فهم - صلى الله عليه وسلم - الأول، ولم يجزم به، بل أتى بكلمة"لعل".
(1) أخرجه البخاري رقم (180) ، ومسلم رقم (345) .
(2) في"السنن"رقم (217) ، وهو حديث منسوخ.
(4) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (180) ، ومسلم رقم (345) .
(5) أخرجه أحمد (4/ 143) ، والحازمي في الاعتبار (ص 125 - 126) ، وابن شاهين، وفي"ناسخ الحديث ومنسوخه"رقم (27) .
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 264 - 265) ، وقال:"رواه أحمد والطبراني في"الكبير"وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف". وهو حديث حسن لغيره.