فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"قال: بلغ عائشة - رضي الله عنها - أن عبد الله بن عمرو يأمر النساء إذا اغتسلن من جناب أو حيض، أن ينقضن رؤوسهن، فقالت: يا عجبًا لابن عمرو وهو يأمر النساء أن ينقضن رؤوسهن، أفلا يأمرهن أن يحلقن؟!"فإنه أروح لهن من تكرار النفض ثم الربط، ثم أخبرت بدليل تعجبها فقالت:"لقد كنت اغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد، ولا أزيد أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات"وهذا إقرار منه - صلى الله عليه وسلم -، دال على كفاية ذلك، وتقدم الكلام، ولعل ابن عمرو لم يبلغه السنة.
قوله:"أخرجه مسلم".
[الرابع عشر] [1] :
14 -وعن قتادة - رضي الله عنه: أَنَّ أَنسٍ بِنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - حَدّثَهُمْ:"أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - طَافَ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ". أخرجه الخمسة [2] إلا مسلمًا. [صحيح]
حديث:"قتادة" [3] هو ابن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب البصري ثقة ثبت، يقال: ولد أكمه وهو الذي ولد أعمى.
"أنّ أنس بن مالك حدّثهم أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طاف على نساءه"طواف مباضعه، قالوا: وطوافه عليهن يحتمل أنه استطاب قلوبهن وأنه لم يكن يجب عليه القسم، كما قاله جماعة، أو أنه عند قدومه من سفر قبل أن يقسم لهن.
(1) في"المخطوط": الثالث عشر، وهو خطأ.
(2) أخرجه البخاري رقم (268) ، وأبو داود رقم (218) .
والترمذي رقم (140) ، والنسائي (1/ 143 - 144 رقم 264) ، وابن ماجه رقم (588) ، وأخرجه أحمد (3/ 189) ، وهو حديث صحيح.
-وأخرجه مسلم في"صحيحه"رقم (28/ 309) عن هشام بن زيد، عن أنس.
(3) "التقريب" (2/ 123 رقم 81) .