فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"بغسل واحد"وهن إحدى عشرة امرأة, وفي رواية [1] :"تسع نسوة"وجمع بانضمام سريتيه ريحانة ومارية إلى [345 ب] التسع، وهذا حسن.
وروي:"أنه - صلى الله عليه وسلم - أعطي قوة ثلاثين رجلًا" [2] وقيل: أربعين
وعن مجاهد:"أعطي قوة أربعين رجلًا من رجال أهل الجنة".
وفي سنن الترمذي وصححه:"إن قوة الرجل من أهل الجنة بمئة رجل".
وقيل: كل من كان أتقى لله فشهوته أشد؛ لأن من لا يتقي يتفرق بالنظر ونحوه، ويأتي اغتساله - صلى الله عليه وسلم - عند كل واحدة.
قوله:"أخرجه الخمسة إلاّ مسلمًا".
[الخامس عشر] [3] : حديث (أبي رافع) :
15 -وعن أبي رافع - رضي الله عنه:"أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - طَافَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى نِسَائِهِ، يَغْتَسِلُ عِنْدَ هَذِهِ وَعِنْدَ هَذِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ لَه: يَا رَسُولَ الله! أَلاَ تَجْعَلُهُ غُسْلًا وَاحِدًا آخِرًا؟ قَالَ: هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ". أخرجه أبو داود [4] [حسن]
"الزَّكاء"الطهارة والنَّماءُ.
(1) أخرجها البخاري رقم (268) .
(2) انظر:"فتح الباري" (1/ 378) .
(3) في"المخطوط": الرابع عشر، وهو خطأ.
(4) في"السنن"رقم (219) .
وأخرجه أحمد (6/ 8) ، والنسائي في"عشرة النساء"رقم (149) ، وفي"السنن الكبرى"رقم (9035) ، وابن ماجه رقم (590) .
وهو حديث حسن.