فهرس الكتاب

الصفحة 4745 من 5029

"بغسل واحد"وهن إحدى عشرة امرأة, وفي رواية [1] :"تسع نسوة"وجمع بانضمام سريتيه ريحانة ومارية إلى [345 ب] التسع، وهذا حسن.

وروي:"أنه - صلى الله عليه وسلم - أعطي قوة ثلاثين رجلًا" [2] وقيل: أربعين

وعن مجاهد:"أعطي قوة أربعين رجلًا من رجال أهل الجنة".

وفي سنن الترمذي وصححه:"إن قوة الرجل من أهل الجنة بمئة رجل".

وقيل: كل من كان أتقى لله فشهوته أشد؛ لأن من لا يتقي يتفرق بالنظر ونحوه، ويأتي اغتساله - صلى الله عليه وسلم - عند كل واحدة.

قوله:"أخرجه الخمسة إلاّ مسلمًا".

[الخامس عشر] [3] : حديث (أبي رافع) :

15 -وعن أبي رافع - رضي الله عنه:"أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - طَافَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى نِسَائِهِ، يَغْتَسِلُ عِنْدَ هَذِهِ وَعِنْدَ هَذِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ لَه: يَا رَسُولَ الله! أَلاَ تَجْعَلُهُ غُسْلًا وَاحِدًا آخِرًا؟ قَالَ: هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ". أخرجه أبو داود [4] [حسن]

"الزَّكاء"الطهارة والنَّماءُ.

(1) أخرجها البخاري رقم (268) .

(2) انظر:"فتح الباري" (1/ 378) .

(3) في"المخطوط": الرابع عشر، وهو خطأ.

(4) في"السنن"رقم (219) .

وأخرجه أحمد (6/ 8) ، والنسائي في"عشرة النساء"رقم (149) ، وفي"السنن الكبرى"رقم (9035) ، وابن ماجه رقم (590) .

وهو حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت