فهرس الكتاب

الصفحة 4746 من 5029

"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: طاف ذات يوم على نساءه، فغتسل عند هذه وعند هذه, قال: فقلت: يا رسول الله! ألا تجعله"أي: الاغتسال.

"غسلًا واحدًا آخرًا"كأنه يريد أنه أخف عليه - صلى الله عليه وسلم -.

"فقال: هذا أزكى"فسّره المصنف بالطهارة والنماء.

"وأطيب وأطهر"وقد أفادت أن الغسل الواحد بعد الطواف على الكل، فيه الثلاثة المعاني، لكن هذا أكمل فيها.

قوله:"أخرجه أبو داود".

قلت: قال المنذري [1] : وأخرجه الترمذي [2] والنسائي [3] وابن ماجه [4] ، وقال الترمذي [5] : حديث حسن صحيح. انتهى.

[السادس عشر] [6] : حديث (أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -) :

16 -وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه:"أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يُعَاوِدَ, فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَهُمَا". أخرجه الخمسة [7] . إلا البخاري. [صحيح]

(1) في مختصر"السنن" (1/ 151) .

(2) في"السنن"رقم (140) .

(3) في"السنن" (264) .

(4) في"السنن"رقم (588) ، وهو حديث صحيح وقد تقدم.

(5) في"السنن" (2/ 51) .

(6) في"المخطوط": الخامس عشر، وهو خطأ.

(7) أخرجه مسلم رقم (308) ، وأبو داود رقم (220) ، والترمذي رقم (141) ، والنسائي رقم (262) ، وفي"عشرة النساء"رقم (152) ، وابن ماجه رقم (587) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت