فهرس الكتاب

الصفحة 4801 من 5029

"ولفظ الشيخين عن طاوس قال: قلت: لابن عباس: ذكروا أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: واغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رؤوسكم"تخصيص بعد التعميم.

"وإن لم تكونوا جنبًا"قال في"الفتح" [1] : معناه اغتسلوا يوم الجمعة، إن كنتم جنبًا للجنابة ين لم تكونوا جنبًا، فللجمعة وأخذ منه، أن الاغتسال يوم الجمعة للجنابة يجزي عن الجمعة سواء نواه عن الجمعة أم لا.

قال [2] : وفي الاستدلال به على ذلك بعد.

"وأصيبوا من الطيب، قال ابن عباس أمّا الغسل فنعم"أي: أمر به.

"وأمّا الطيب فلا أدري"هذا قد عارضه لفظ حديث أبي داود [3] عنه الذي تقدم:"وليمس أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه".

فقوله:"لا أدري"يحمل على أحد أمرين، إمّا أنه نسي أو أنه لم يكن قد روى له الحديث ثم عرفه.

السابع: حديث (سمرة بن جندب) :

7 -وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"منْ تَوَضأَ يَوم الجُمْعَة فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنِ اغْتَسَلَ يَوْمُ الجُمْعَةِ فَالغُسْلُ أَفْضَلُ". أخرجه أصحاب السنن [4] . [حسن بمجموع طرقه]

(2) الحافظ في"الفتح" (2/ 373) .

(3) من حديث عبيد بن السبّاق. وقد تقدم.

(4) أخرجه أبو داود رقم (354) ، والترمذي رقم (497) ، والنسائي (3/ 94) ، ولم يخرجه ابن ماجه من حديث سمرة بل أخرجه من حديث أنس رقم (1090) ، وأخرجه أحمد (5/ 8، 11، 16، 22) ، وابن خزيمة رقم (1757) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 119) ، وابن الجارود في"المنتقى"رقم (285) ، والبيهقي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت