فهرس الكتاب

الصفحة 1031 من 1709

وما رُوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أنه قال:"إن الله تعالى يحب أن يؤخَذ برُخصه كما يؤخذ بعزائمه" [1] ، فجعلهما في المحبة على حدّ سواء، وعند المخالف: أن محبة العزيمة أكثرُ وأفضلُ. ولأنه إجماع الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين -، من ذلك:

إنكار ابن مسعود - رضي الله عنه - على عثمان - رضي الله عنه - لما صلى في الحج أربع ركعات، فقال: قد فعلها؟ ! إنا لله وإنا إليه راجعون، صلى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين، وصلى أبو بكر - رضي الله عنه - ركعتين، وصلى عمر - رضي الله عنه - ركعتين [2] ، فأنكر عليه تركَ الفضيلة.

وكذلك قول سلمان - رضي الله عنه: نحن إلى التخفيف أفقرُ [3] فأنكر على الإمام الإتمام.

= جدًا، فيه عبد الملك بن عبد ربه، منكر الحديث. ينظر: السلسلة الضعيفة (6/ 22) ، رقم (2514) .

(1) أخرجه الطبراني في الأوسط، رقم (6282) ، واللفظ له، قال الهيثمي في المجمع (3/ 163) : (رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عمر بن عبيد ... وهو ضعيف) ، وبنحوه أخرجه الإمام أحمد في المسند رقم (5866) ، وابن خزيمة في صحيحه (2/ 73) ، رقم (950) ، قال ابن عبد البر: (ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إن الله يحب أن تؤتى رخصه) . التمهيد (24/ 67) ، وينظر: إرواء الغليل (3/ 9) .

(2) مضى تخريجه في (2/ 489) .

(3) مضى تخريجه في (2/ 489) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت