فهرس الكتاب

الصفحة 1691 من 1709

الصلة [1] ، والله أعلم.

91 -مَسْألَة: لا يصلي الإمام على الغالِّ من الغنيمة، ولا على من قتل نفسه، ويصلي عليه بقية الناس:

نص عليه في رواية المروذي فيمن قتل نفسه، أما الإمام فلا يصلي عليه، وأما الناس فيصلون عليه، هكذا فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - بالذي قتل نفسه.

وكذلك نقل الفضل بن زياد وقد سئل عمن قتل نفسه؟ فقال: يصلي عليه الناس، ولا يصلي عليه الإمام، قال الفضل: وبلغه عنه، ولم أسمعه منه إن كان يقول في الذي يغل كذلك.

وقال أبو حنيفة، ومالك، والشافعي رحمهم الله: يصلي عليه الإمام.

دليلنا: ما روى أبو بكر بإسناده عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه: أن رجلًا قتل نفسه فلم يصل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وروى زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال: توفي رجل من جهينة يوم خيبر فذكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"صلوا على صاحبكم"، فتغير وجوه القوم، فلما رأى الذي بهم قال:"إن صاحبكم غل في سبيل الله"، وفتشوا

(1) كذا في الأصل، ولعلها: الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت