فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 1709

ويومئ إيماء، ولا يسجد على مِرفَقَة [1] ، وعلى شيء يرفعه. فأوجب الإيماء على الإطلاق، ولم يخصه ببعض الأعضاء.

واحتج المخالف: بأنه عاجز عن الإيماء برأسه، فلا ينتقل إلى الإيماء إلى غيره، كما لا ينتقل إلى يديه.

والجواب: أنا قد بينا أنه لا يمتنع أنه يجب عليه ذلك، وعلى أن الطرْف من موضع [2] الإيماء، واليدان لا مدخل لهما في الإيماء بحال، فافترقا، والله أعلم.

99 -مَسْألَة: إذا كان بعينيه مرض، فقال الأطباء: إن صليت مستلقيًا، زال، جاز له الاستلقاء[3]:

وقد قال أحمد - رحمه الله - في رواية أبي جعفر أحمد بن الحسين

(1) في الأصل: مروحه، ولعلها مصحّفة من لفظة: (مِرْفقة) ، كما في كتاب الروايتين للمؤلف (1/ 180) ، والمرفقة هي: كالوسادة، وأصله: من المرفق، كأنه استعمل مرفقه واتكأ عليه. ينظر: النهاية في غريب الحديث، ولسان العرب (رفق) .

(2) لعلها: مواضع.

(3) ينظر: المغني (2/ 574) ، والمحرر (1/ 208) ، ومختصر ابن تميم (2/ 341) ، والنكت على المحرر (1/ 209) ، والإنصاف (5/ 17 و 18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت