والجواب: أن البروز من البيوت ترك للستر، فكان الجماعة في البيوت أفضل. والله أعلم.
نص على هذا في رواية الأثرم [1] ، وإبراهيم بن الحارث [2] ، فقال: إن شاء. كما قال ابن المسيب [3] : رجلاه إلى القبلة وهو مستلقٍ، وإن شاء منحرفًا [4] على يمينه إلى القبلة، وكأنه إلى الانحراف أميل.
(1) ينظر: الفروع (3/ 68) ، والمبدع (2/ 100) ، والإنصاف (5/ 12) .
(2) لم أقف على رواية إبراهيم، وينظر: مسائل أبي داود رقم (358) ، ومسائل الكوسج رقم (319) ، والجامع الصغير ص 51، والهداية ص 102، والمغني (2/ 573) ، والفروع (3/ 68) ، والمبدع (2/ 100) ، والإنصاف (5/ 12) .
وإلى التخيير ذهبت المالكية. ينظر: المدونة (1/ 77) ، والكافي ص 62.
(3) ينظر: مصنف ابن أبي شيبة رقم (2829) ، والمغني (2/ 573) .
(4) في الأصل: متحرفًا.