للصلاة، ألا ترى أن الصفوف إذا اتصلت به، صحت الصلاة؟ وعلى أن المعنى في السارية: أنها لم تُبْن للحائل، وحائط الحجرة بُني للحائل، فلهذا فرقنا بينهما، والله أعلم.
نص عليه في رواية حنبل [2] ، ويعقوب بن بختان [3] ، واللفظ ليعقوب، وقد سئل: عن الإمام أرفع من موضع مَنْ خلفَه؟ فقال: لا، ولكن لا بأس أن يكون مَنْ خلفَه أرفعَ.
وبهذا قال أبو حنيفة [4] ، ومالك [5] - رحمهما الله -.
وقال الشافعي - رضي الله عنه - [6] : أختار للإمام الذي من خلفه الصلاة [7] : أن يصلي على موضع مرتفع، فيراه من وراءه.
(1) ينظر: الهداية ص 101، والتمام (1/ 221) ، والإنصاف (4/ 453) .
(2) ينظر: فتح الباري لابن رجب (2/ 236) .
(3) ينظر: فتح الباري لابن رجب (2/ 236) .
(4) ينظر: مختصر الطحاوي ص 33، ومختصر اختلاف العلماء (1/ 229) .
(5) ينظر: المدونة (1/ 81) ، والإشراف (1/ 300) .
(6) ينظر: الأم (2/ 343) ، والحاوي (2/ 344) .
(7) في الأم (2/ 343) : (الذي يُعلّم مَن خلفه أن يصلي ... ) .