في الصلاة، وإن كانت السجدة عندهم؛ لأن سببها لم يوجد في الصلاة.
فإن قيل: هذا يبطل بسجود الشكر إذا وجد سببه في الصلاة، وهو إذا بُشِّر في صلاته بنعمة من الله - عز وجل - ظاهرة تجددت، فإنه لا يجوز أن يسجد في صلاته، وإن كان سببه وجد في الصلاة.
قيل: سبب سجود الشكر تجدد النعمة، وذلك ليس بعارض في الصلاة، وإنما العارض أن يكون سببه من أفعال الصلاة، والله أعلم.
نص على ذلك في رواية الأثرم [1] ، وهو قول الشافعي - رحمه الله - [2] .
وقال مالك [3] ، وأبو حنيفة [4] - رحمهما الله: فيها سجدة
(1) ينظر: التمهيد (19/ 131) ، والاستذكار (8/ 103) ، ولم أجدها في كتب الأصحاب - رحمهم الله -.
(2) ينظر: الأم (8/ 415) ، والبيان (2/ 291) .
(3) ينظر: المدونة (1/ 109) ، والمعونة (1/ 206) .
(4) ينظر: الحجة (1/ 82) ، وتحفة الفقهاء (1/ 370) .