نص على هذا [في] رواية عبد الله [2] ، والأثرم [3] ، والمروذي [4] ، وعلل في رواية الأثرم: بأنها وجبت عليه الساعة؛ أي: وجبت عليه في الأصل صلاة تمام؛ لأن من أصلنا: أن القصر رخصة، وليس بعزيمة، فقوله: الساعة؛ أي: خاطب به المقيم.
وهو قول الجديد للشافعي - رحمه الله - [5] ، وبه قال داود [6] .
وقال أبو حنيفة - رحمه الله: يصلي صلاة سفر [7] .
واختلف أصحاب
(1) ينظر: مسائل أبي داود رقم (528) ، ومسائل ابن هانئ رقم (418) ، ومختصر الخرقي ص 59، والإرشاد ص 94، والعدة في أصول الفقه (1/ 293) ، وشرح الزركشي (2/ 155) ، والإنصاف (5/ 54) .
(2) في مسائله رقم (552) .
(3) ينظر: المغني (3/ 141) ، والشرح الكبير (5/ 54) .
(4) ينظر: النكت على المحرر (1/ 212) .
(5) ينظر: الأم (2/ 361) ، ومختصر المزني ص 40.
(6) ينظر: المغني (3/ 141) ، وبه قال ابن حزم في المحلى (5/ 23) .
(7) ينظر: الحجة (1/ 126 و 127) ، ومختصر القدوري ص 100.