فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 1709

107 -مَسْألَة: القارئ أولى بالإمامة من الفقيه، وهو أن يكون أحدهما يحسن جميع القرآن، ومن الفقه ما يتعلق بأحكام الصلاة، والآخر يحسن من القرآن ما يجزئ به الصلاة، ومن الفقه شيئًا كثيرًا:

نص عليه في رواية صالح [1] ، وعبد الله [2] : في رجلين: أحدُهما: حافظ القرآن، ولا فقه له، والآخر ليس بحافظ، وهو فقيه؟ قال: يؤمهم أقرؤهم للقرآن [3] .

وقال أبو حنيفة [4] ، ومالك [5] ، والشافعي [6] - رضي الله عنهم: الفقيه أولى.

دليلنا: ما روى أبو بكر في كتابه باسناده عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يؤم القومَ أقرؤهم لكتاب الله - عز وجل -، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمُهم بالسنة، فإن كانوا بالسنة سواء، فأقدَمُهم هجرةً، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأكبرُهم سنًا" [7] ، وهذا نص.

(1) في مسائله رقم (536) .

(2) في مسائله رقم (525) .

(3) ينظر: تهذيب الأجوبة (2/ 882) ، والهداية ص 97، والإنصاف (4/ 335) .

(4) ينظر: مختصر القدوري ص 78، والهداية (1/ 56 و 57) .

(5) ينظر: المدونة (1/ 83) ، والتلقين (1/ 181) .

(6) ينظر: مختصر المزني ص 38، والحاوي (2/ 352) .

(7) أخرجه مسلم في كتاب: المساجد، باب: من أحق بالإمامة؟ رقم (673) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت