آخر الجزء الرابع عشر من أجزاء المصنف - رحمة الله عليه، وعلى كاتبه، وعلى والديهم، والمسلمين أجمعين -.
نص عليه في مواضع، فقال في رواية المروذي: إذا صلى الجنب بأصحابه ناسيًا، يعيد ولا يعيدون، وإن كان ذاكرًا، يعيد ويعيدون، وإن ذكر وهو في الصلاة أنه لم يتمضمض، ولم يستنشق، يعيدون، وإن لم يذكر حتى فرغ، يعيد ولا يعيدون [1] ، وقد نص على معنى هذا في رواية ابن القاسم [2] ، وأبي طالب [3] ، وغيرهم.
وقد روى بكر بن محمد عن أبيه عنه كلامًا يدل على أنه إذا كان ناسيًا
(1) لم أقف عليها، وينظر: رؤوس المسائل للهاشمي (1/ 174) ، ونص الرواية موجودة في الانتصار (2/ 420) ، ولم يعزها للمروذي، وينظر: المستوعب (2/ 346) ، والقواعد لابن اللحام (1/ 298) .
(2) لم أقف عليها، وينظر: المغني (2/ 504) ، والإنصاف (4/ 392) .
(3) ينظر: الفروع (3/ 27) ، والمبدع (2/ 75) ، والإنصاف (4/ 394) .