والجواب: أن إلحاقها بصلاة العيد أشبه؛ لما بينهما من الشبه، والله تعالى أعلم.
نص على هذا في رواية المروذي، ويوسف بن موسى وقد سئل عن الاستسقاء هل فيه خطبة؟ فقال: ليس فيه خطبة.
وبه قال أبو حنيفة رحمه الله.
وقال الخرقي: فيصلي بهم ثم يخطب، ويستقبل القبلة، ويحول رداءه.
وظاهر هذا الكلام: أن الخطبة مستحبة، وقد أومأ إليه أحمد رحمه الله في رواية [ ... ] [1] ويصلي ركعتين، ويبدأ بالصلاة قبل الخطبة.
وعندي أن هذا محمول على أنه أراد بالخطبة الدعاء.
وقال الشافعي - رضي الله عنه: يخطب خطبتين كالعيد بعد الصلاة، ويكون الدعاء في بعض الخطبة الثانية مستقبل القبلة.
(1) سواد في الأصل، وينظر: الروايتين (1/ 193) .