واحتج: بأنه حيوان، فكان دمه نجسًا، دليله: سائر الدماء.
والجواب: أن سائر الدماء مسفوحة غير مأكولة، وهذا غير مسفوح، فهو كدم الكبد، والطحال، ولا يلزم على علة الأصل: دم السمك؛ لأنه مأكول.
نص عليه في رواية عبد الله [1] ، والمروذي [2] ، وهو قول مالك [3] ، وداود [4] - رحمهما الله -.
وروى الأثرم عنه: في بول الإبل يصيب الثوب إذا كان كثيرًا فاحشًا: يعيد [5] .
وقال أيضًا في رواية صالح [6] : يتنزه عن الأبوال كلها، فقيل له: أليس قد شرب قوم؟ فقال: ذاك عند الضرورة.
(1) في مسائله رقم (38 و 41) .
(2) ينظر: الروايتين (1/ 155) .
(3) ينظر: المدونة (1/ 21) ، والكافي ص 18.
(4) ينظر: المحلى (1/ 185) .
(5) ينظر: الروايتين (1/ 155) .
(6) في مسائله بنحوها رقم (1249) ، والروايتين (1/ 155) .