فهرس الكتاب

الصفحة 1039 من 1709

فقال: إذا كنت وحدك، فركعتين، وإذا صليت بجماعة، فائتمَّ بصلاتهم، قال عامر: ولو أقمت أكثر من ذلك، ما زادني عليها [1] .

وروى أيضًا بإسناده عن عبد الرحمن بن مسور - رضي الله عنه - [2] : أنه أقام بسابور [3] سنتين يصلي بالناس ركعتين، ثم يسلم، ثم يصلي ركعتين، ثم يسلم [4] .

وبإسناده عن سالم:

(1) لم أجده، وقد أخرج عبد الرزاق في مصنفه رقم (4364) عن أبي مجلز: أنه قال لابن عمر - رضي الله عنهما: يا أبا عبد الرحمن! آتي المدينة طالب حاجة، فأقيم بها السبعة الأشهر، والثمانية الأشهر، كيف أصلي؟ قال: صل ركعتين ركعتين، وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (4/ 361) .

(2) لم أجد عن عبد الرحمن بن مسور - رحمه الله - إلا ما أخرجه عبد الرزاق في مصنفه رقم (4350) ، وابن أبي شيبة في مصنفه رقم (8284) ، وابن المنذر في الأوسط (4/ 360) : أنه قال: أقمنا مع سعد بن مالك شهرين يقصر الصلاة، ونحن نتم، فقلنا له، فقال: نحن أعلم. وسيأتي في ص 23، 24، مما يدل على أن ثمة سقطًا هنا، وتداخلًا بين الآثار. يوضحه ما في ص 23، 24.

(3) كذا في الأصل، وهي كذا في مصنف ابن أبي شيبة رقم (8288) . والمراد بها: نيسابور، وقد قيل في سبب تسميتها: إن أحد الملوك، ويدعى: سابور مرّ بها. ينظر: معجم البلدان (5/ 331) .

(4) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه رقم (5141 و 8288) ، وابن المنذر في الأوسط (4/ 360) ، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 243) رقم (682) عن أنس - رضي الله عنه -، قال الهيثمي في المجمع (2/ 158) : (رجاله موثقون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت