فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 1709

عن عبد الله بن نجي [1] قال: قال علي - رضي الله عنه: كان لي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدخلان بالليل والنهار، كنت إذا دخلت عليه وهو يصلي، تنحنح [2] ، فأتيته [3] ذات ليلة، فقال:"أما تدري ما أَحدثَ الملكُ الليلةَ؟ كنت أصلي، فسمعت خشفة [4] في الدار، فخرجتُ، فإذا جبريل - عليه السلام - فقال: ما زلتُ هذه الليلة أنتظرك، إن في بيتك كلبًا، فلم أستطع الدخول، وإنا لا ندخل بيتًا فيه كلب، ولا جُنب، ولا تمثال".

ورواه ابن المنذر [5] عن علي - رضي الله عنه - قال: كانت لي ساعة من السحر

= وغيرهم. ينظر: تهذيب الكمال (5/ 308) ، والتقريب ص 127.

(1) ابن سلمة بن جشم بن أسد الكوفي الحضرمي، قال البخاري: فيه نظر، قال ابن معين: لم يسمع من علي، بينه وبينه أبوه، وقال الدارقطني في العلل (3/ 258) : (ليس بقوي في الحديث) ، وقال البيهقي في الكبرى (2/ 352) : (وكيف ما كان فعبد الله بن نجي غير محتج به) . ينظر: تهذيب الكمال (16/ 219) .

(2) في الأصل: تنحنحت، وهو خطأ، والتصويب من المسند.

(3) في الأصل: فانتبه، والتصويب من المسند.

(4) في الأصل: خسفة، الخَشْفة بالسكون: الحِسُّ والحرَكة، وقيل: الصَّوت، والخَشَفة بالتحريك: الحركة. ينظر: النهاية في غريب الحديث (خشف) .

(5) في الأوسط (3/ 240) ، وأخرجه أحمد في المسند، رقم (570) ، وأخرجه النسائي في كتاب: السهو، باب: التنحنح في الصلاة، رقم (1211) ، وابن ماجه في كتاب: الأدب، باب: الاستئذان، رقم (3707) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 351) ، وقال: (حديث مختلف في إسناده ومتنه، فقيل: سبح، وقيل: تنحنح. ومداره على عبد الله بن نجي الحضرمي، قال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت