فهرس الكتاب

الصفحة 1324 من 1709

صليت مع أبي بكر - رضي الله عنه - الجمعة، فكانت خطبته وصلاته قبل نصف النهار، ثم صلينا مع ابن الخطاب - رضي الله عنه -، فكانت خطبته وصلاته إلى أن تقول: قد انتصف النهار، ثم صلينا مع عثمان - رضي الله عنه -، فكانت خطبته وصلاته إلى أن تقول: قد زال النهار، فلم أسمع أحدًا عاب ذلك، وفي لفظ آخر قال: شهدت الجمعة مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، فكانت خطبته وصلاته قبل نصف النهار، ثم شهدتها مع عمر - رضي الله عنه -، فكانت خطبته وصلاته إلى أن أقول: انتصف النهار، ثم شهدتها مع عثمان - رضي الله عنه -، فكانت خطبته وصلاته إلى أن أقول: زالت الشمس، فما رأيت أحدًا عاب ذلك، ولا أنكره [1] .

وروى أبو بكر في كتاب الشافي قال: نا أحمد بن محمد [2] ، ومحمد بن عبد الله [3] قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: نا أبي قال: نا وكيع

(1) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه مختصرًا رقم (5210) ، وابن أبي شيبة في مصنفه رقم (5174) ، وابن المنذر في الأوسط (2/ 354) ، والدارقطني في كتاب: الصلاة، باب: من كان يقيل بعد الجمعة، ويقول: هي أول النهار، رقم (5174) ، قال المجد في المنتقى ص 300، وابن عبد الهادي في التنقيح (2/ 556) : إن الإمام أحمد احتج به، وقاله ابن رجب، وجوّد إسناده، بل قال: (وأحمدُ أعرفُ الرجال من كل من تكلم في هذا الحديث، وقد استدل به، واعتمد عليه) . ينظر: الفتح (5/ 415 و 416) .

(2) الخلال، مضت ترجمته.

(3) ابن إبراهيم بن عبدويه، أبو بكر البزاز، المعروف بـ (الشافعي) ، ثقة ثبت، توفي سنة 354 هـ. ينظر: تاريخ بغداد (5/ 456) ، وتهذيب الكمال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت