وقد [نص] [1] أحمد - رحمه الله - على هذا في رواية إسحاق بن إبراهيم [2] ، وحرب [3] ، وإبراهيم بن الحارث [4] .
وهو قول الشافعي - رضي الله عنه - [5] .
وقال أبو حنيفة - رحمه الله: يصلي بالأولى منهما ركعة وسجدتين
(1) في الأصل بياض، والمثبت يستقيم به الكلام.
(2) في مسائله رقم (541) .
وإسحاق هو: ابن إبراهيم بن هانئ، أبو يعقوب النيسابوري، خدم الإمام أحمد وهو ابن تسع سنين، ونقل عنه مسائل كثيرة جدًا، توفي ببغداد سنة 275 هـ. ينظر: طبقات الحنابلة (1/ 284) ، والمقصد الأرشد (1/ 241) .
(3) لم أقف عليها، وينظر: المغني (3/ 299) ، ومختصر ابن تميم (2/ 376) ، والإنصاف (5/ 120) .
وحرب هو: ابن إسماعيل بن خلف الحنظلي الكرماني، أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، قال الخلال: (رجل جليل القدر) ، وقال الذهبي: (مسائل حرب من أنفس كتب الحنابلة) ، توفي سنة 280 هـ. ينظر: طبقات الحنابلة (1/ 388) ، وسير أعلام النبلاء (13/ 244) .
(4) لم أقف على روايته، وينظر: رؤوس المسائل للهاشمي (1/ 225) ، والمستوعب (2/ 413) .
وإبراهيم هو: ابن الحارث بن مصعب بن الوليد بن عبادة بن الصامت، من أهل طرسوس، قال الخلال: (كان من كبار أصحاب أبي عبد الله) ، كان أحمد يعظمه. ينظر: طبقات الحنابلة (1/ 238) ، والمقصد الأرشد (1/ 221) .
(5) ينظر: الأم (2/ 440) ، والمهذب (1/ 343) .