بعضه بأولى من بعض، وكذلك عنده صلاة العيدين، والخسوف، ونحو ذلك، مما اختلفت الأخبار فيه [1] .
دليلنا على أبي حنيفة - رحمه الله: أن الأخبار اختلفت في كيفية صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في حال الخوف، فروى أبو بكر النجاد [2] بإسناده عن شعبة [3] عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد [4] عن أبيه [5] عن صالح بن خوات [6] عن سهل بن أبي خثمة أنه صلى على
= أهل الإفك، وصفة أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -، والإجماع، وإبطال القياس، توفي سنة 270 هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء (13/ 97) .
(1) ينظر: المحلى (5/ 26) ، ورؤوس المسائل للهاشمي (1/ 225) .
(2) هو: أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد، قال ابن أبي يعلى: (اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه ومصنفاته) ، له كتاب كبير في السنن، والفقه، توفي سنة 348 هـ. ينظر: الطبقات (3/ 15) ، وسير أعلام النبلاء (15/ 502) .
(3) ابن الحجاج بن الورد العَتَكي مولاهم، أبو بسطام الواسطي، قال ابن حجر: (ثقة، حافظ، متقن) ، توفي سنة 160 هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء (7/ 202) ، والتقريب ص 270.
(4) ابن أبي بكر الصديق التيمي، أبو محمد المدني، قال ابن حجر: (ثقة جليل) ، توفي 126 هـ. ينظر: التقريب ص 375.
(5) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، قال ابن حجر: (ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة) ، توفي سنة 106 هـ. ينظر: التقريب ص 502.
(6) في الأصل: حواب. =