فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 1709

وهذا لا يضير [1] ؛ لأن الكلام أُبيح بعد ذلك، والدليل عليه: ما روى زيد بن أرقم قال: كنا نتحدث في الصلاة حتى نزلت: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ، فأمرنا بالسكوت [2] .

وزيد بن أرقم أصغر سنًا من أبي هريرة - رضي الله عنهما -.

فإن قيل: فأبو هريرة هو الذي روى قصة ذي اليدين، وعمران بن حصين، وإسلامُهما متأخر، وقد بين ذلك محمد بن نصر المروزي [3] في كتابه: الرد على أهل الرأي ومخالفتهم لعلي وعبد الله - رضي الله عنهما -، فذكرا لي قال: وأما أبو هريرة، فقال: أسلمتُ والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - قد فتح خيبر، وقدمت المدينة وبها سباع بن عرفطة [4] الغفاري - رضي الله عنه -، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بخيبر، فخرجت إليه، قال: وصحبت النبي - صلى الله عليه وسلم - [ثلاث] سنوات [5] .

(1) في الأصل: يصير، والكلام لا يستقيم بها، فلعل المثبت هو الصواب.

(2) مضى تخريجه (1/ 198) .

(3) هو: محمد بن نصر بن الحجاج المروزي، أبو عبد الله، قال الذهبي: (الإمام، شيخ الإسلام، الحافظ) ، من مصنفاته: تعظيم قدر الصلاة، واختلاف الفقهاء، والسنة، توفي سنة 294 هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء (14/ 33) ، والتقريب ص 570.

(4) في الأصل: عروطة.

(5) في الأصل: بدون ثلاث، والزيادة من صحيح البخاري. (وقول أبي هريرة - رضي الله عنه: صحبت ... ) أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام، رقم (3591) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت