وهو أحد عشر مجلدًا، وإلا، فمن أوله مجلدًا، أو مجلدين، أو ثلاثة) [1] .
فهو من أجمع كتب الحنابلة للروايات والأقوال والأدلة [2] ، ولذا اعتنى أهل العلم باختصاره [3] ، وتخريج أحاديثه.
وسيأتي في المبحث الآتي ما يؤكد هذا كله.
(1) العقود الدرية من مناقب شيخ الإِسلام ابن تيمية ص 258.
(2) قال ابن بدران: (وأجمع ما رأيته لأصحابنا في هذا النوع:"الخلاف الكبير"للقاضي أبي يعلى، وهو في مجلدات) . المدخل ص 452.
(3) قال المرداوي: (وقد اختصرت هذه الكتب - ومن ضمنها التعليقة - في كتب مختصرة؛ مثل: رؤوس المسائل للقاضي أبي يعلى ... ) . الإنصاف (1/ 26) .