فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 1709

وروى أيضًا في المسند [1] قال: نا يحيى [2] عن هشام بن عروة: حدثني أبي قال: حدثتني عائشة - رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه الناس في مرضه يعودونه، فصلى بهم جالسًا، فجعلوا يصلون قيامًا، فأشار إليهم: أنِ اجلسوا، فلما فرغ، قال:"إنما جُعل الإمام ليؤتَمَّ، فإذا ركع، فاركعوا، وإذا رفع، فارفعوا، وإذا صلى جالسًا، فصلوا جلوسًا" [3] .

وروى أبو بكر النجاد بإسناده عن أنس بن مالك - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركب فرسًا، فصرع منه، فجُحِش شقُّه الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد، وصلينا وراءه قعودًا، فلما انصرف قال:"إنما جُعل الإمام ليؤتَمَّ به، فإذا صلى قائمًا، فصلُّوا قيامًا، وإذا ركع، فاركعوا، وإذا رفع، فارفعوا"، وفي لفظ آخر قال:"وإذا صلَّى قاعدًا، فصلُّوا قعودًا" [4] .

= المريض في منزله جماعة إذا لم يمكنه شهودها في المسجد لعلة حادثة، رقم (1487) ، وذكر أنه: (خبر غريب غريب) .

(1) رقم (24250) .

(2) ابن سعيد القطان، مضت ترجمته.

(3) أخرجه البخاري في كتاب: الأذان، باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به، رقم (688) ، ومسلم في كتاب: الصلاة، باب: ائتمام المأموم بالإمام، رقم (411 و 412) .

(4) مضى تخريجه (1/ 107) ، واللفظ لمسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت