وصالح [1] ، وهكذا إذا وقف على يسار الإمام، وليس عن يمينه أحد، نص عليه أيضًا في رواية أبي طالب [2] ، فقال: إذا صلى على يسار الإمام، يعيد الصلاة؛ لأنه خالف فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقال أبو حنيفة [3] ، ومالك [4] ، والشافعي [5] - رضي الله عنهم: صلاته صحيحة.
دليلنا: ما روى أبو بكر النجاد بإسناده عن زياد بن أبي الجعد [6] عن وابصة بن معبد الأسدي - رضي الله عنه - قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد الصلاة [7] .
(1) في مسائله رقم (364) .
(2) ينظر: الفروع (3/ 38) ، والإنصاف (4/ 421) ، وكشاف القناع (3/ 220) .
(3) ينظر: مختصر اختلاف العلماء (1/ 234) ، وبدائع الصنائع (1/ 629) .
(4) ينظر: المدونة (1/ 105) ، والإشراف (1/ 299) .
(5) ينظر: الأم (2/ 345) ، والحاوي (2/ 340) .
(6) اسم والده: رافع الكوفي، قال ابن حجر: (مقبول) . ينظر: التقريب ص 207.
(7) أخرج الحديث: أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: الرجل يصلي وحده خلف الصف، رقم (682) ، والترمذي في كتاب: مواقيت الصلاة، باب: ما جاء في الصلاة خلف الصف وحده، رقم (230) ، وابن ماجه في كتاب: إقامة الصلوات، باب: صلاة الرجل خلف الصف وحده، رقم (1004) ، قال ابن المنذر: (ثبَّت هذا الحديث أحمد، وإسحاق، وهما من معرفة الحديث بالموضع الذي لا يدفعان عنه) . ينظر: الأوسط (4/ 184) ، ونقله عنه ابن قدامة في المغني (3/ 50) ، قال ابن حجر في الفتح (2/ 347) : (صححه أحمد) ، وينظر: تهذيب السنن لابن القيم (1/ 336) ، وفتح الباري =