فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 756

الحفياء (1) ، وكان أمدها: ثنية الوداع (2) ، وسابق بين الخيل التي لم تضمر إلى مسجد بني زريق، (3) ، وكان ابن عمر فيمن سابق فيها.

وزاد في حديث أيوب من رواية حماد وابن علية: قال عبد الله: فجئت سابقا فطفق (4) بي الفرس المسجد) (5) .

فقد دل هذا الحديث على مشروعية المسابقة على الخيل، وهي دائرة بين الاستحباب والإباحة، بحسب الباعث إليها، وأنها من الرياضة المحمودة التي تحصل منها مصلحة عظيمة في الجهاد.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الحياء: موقع قرب المدينة المنورة، على بعد خمسة عشر كيلومترا منها، ويعرف اليوم

ب (الزبير) ، وهو بأسفل وادي النقمي، شمال أحد. أنظر وفاء الوفا باخبار دار المصطفى * 292/ 2: للشيخ علي بن عبد الله بن أحمد الحسني الشافعي السمهودي، مطبعة الآداب والمؤيد - بمصر، سنة (1329 ه) ؛ ومعجم معالم الحجاز

(2) هي: ثنية مشرفة على المدينة من جهة سلع، الشرقية، وهي الآن على طريق من پريد

الذهاب إلى مكة، وبها طريق يتجه إلى العيون والشهداء والشام. وسميت بذلك: لانها موقع توديع المسافرين. انظر معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةص 332

(3) هو المسمى الآن بمسجد السبق، ويقع شرق موقف سيارات النقل الجماعي بالمدينةالمنورة

(4) طفف: من التطفيف، وله عدة استعمالات، وبراد به هنا المحاذاة، أي أن الفرس وثب به حتى كاد يساوي به المسجد. انظر لسان العرب 598

(5) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب المسابقة بين الخيل وتضميرها،. ح (1870) ، صحيح مسلم 1491/ 3. وأخرجه البخاري في كتاب الجهاد، باب إضمار الخيل للسبق، ح (2870) ، فتح الباري شرح صحيح البخاري 71/ 6. وأخرجه النسائي في كتاب الخيل، باب غاية السبق للتي لم تضمر، سنن النسائيوأخرجه مالك في الموطأ، باب ما جاء في الخيل والمسابقة بينها والنفقة في الغزو، ح (45) ، الموطا 467/ 2.

(6) انظر فتح الباري شرح صحيح البخاري 82/ 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت