فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 756

بلحوا (1) علي جتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني؟ قالوا: بلى، قال: فإن هذا عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها، ودعوني أته، قالوا: ائته، فأتاه فجعل يكلم النبي *، فقال النبي * نحوا من قوله لبديل (2) ، فقال عروة عند ذلك: أي محمد، أرأيت إن استأصلت أمر نومك، هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك؟ وإن تكن الأخرى فإني والله لا أرى وجوها، وإني الأري أشوابا (3) من الناس خليقة أن يفروا ويدعوك فقال أبو بكر: امصص بظر (4) اللات، أنحن نفر عنه وندعه (5) وقد عاد عروة إلى أصحابه فنصحهم، ثم انصرف هو ومن اتبعه إلى الطائفة (6) و الثالث: التمليس بن علقمة، قال البخاري رحمه الله: (فقال رجل من بني كنانة، دعوني أته، فقالوا انته، فلما أشرف على النبي لا واصحابه قال رسول الله: (هذا فلان، وهو من قوم يعظمون البذن، فابعثوها له،، فبعثت له واستقبله الناس يلبون، فلما رأى ذلك قال: سبحان الله، ما ينبغي لهؤلاء

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وجه التقريب يقع في الجهة الشرقية الشمالية من بلدة والحوية .. انظر: معجم البلدان 12/ 4؛ ومعجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية ص 210.

(1) بلحوا علي: أي أبوا، كأنهم أعبوا عن الخروج معه وإعانته. انظر لسان العرب

(2) انظر قول بديل في مبحث أهداف الطرفين، ص 198.

(3) أشوابة من الناس: أي أخلاطأ من قبائل شتى، انظر: مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار 391/ 3.

(4) البظر: ما تقطعه الخافضة من بضع المرأة عند ختانها، وقد كان من عادة العرب الشتم بذلك بلفظ الأم، فاستعار أبو بكر هذا اللفظ مبالغة في سب عروة وإهانته المعبوده، وقد كان الذي حمله على ذلك ما أغضبه من نسبة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه إلى الفرار.

(5) هذا الحديث سبق تخريجه في ص 196.>

(6) انظر فتح الباري 392/ 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت