بذلك الأخبار ... فمضوا ولم يلقوا جمعة، فانصرفوا حتى انتهوا إلى ذي
شب (1) ، فبلغهم أن رسول الله لا قد توجه إلى مكة، فأخذوا على ابيبن،، حتى لقوا النبي بالشفيا (2) (3) .: ثالثا - أنه بث العيون لمنع وصول المعلومات إلى الأعداء:
ثم إنه * بث العيون داخل المدينة وخارجها حتى لا تنقل أخباره إلى قريش. قال الواقدي: (وأخذ رسول الله لا بالأنقاب(4) ، فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطوف على الأنقاب قيمأ بهم فيقول: لا تدعوا أحدا يمر بكم تنكرونه إلا رددتموه ... إلا من سلك إلى مكة فإنه يتحفظ (5) به ويسال عنه أو ناحية مكة (6)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بطحان وقناة والعنق، ويصب في البحر الأحمر. انظر: معجم البلدان 1219/ 1 معجم معالم السيرة - ص 29
(1) ذو خشب: هو موضع على مرحلة من المدينة إلى الشام نبيل وقعة الحرة، وتوجد الأن أنقاض خشب على بعد (30) كيلا من المدينة على ضفة وادي الحمض الشرقية، وتوجد بوابة عالية من الأجر الأحمر على أنقاض قلعة في ذلك الموضع. انظر: کتاب المناسك وأماكن طرق الحج ومعالم الجزيرة - ص 101، تاليف إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشر، أبي إسحاق الحربي، تحقيق حمد الجاسر، منشورات دار اليمامة
للبحث والترجمة والنشر - الرياض، سنة (1389 ه) .
(2) الشفيا: هو موضع يعرف بسقيا يزيد وسقيا الجزل، للتفريق بينها وبين سفيا غفاري وتقع في وادي الفرى (وادي العلا) ، وتعرف الأن باسم أم البرك الواقعة في وادي القاحة على بعد (82 کيلا) شمال شرقي مستورة، و (53 كية غرب الفرع. انظر: معجم البلدان 288/ 3؛ انظر كتاب المناسك وأماكن طرق الحج ومعالم الجزيرة - ص 100؛ ومعجم معالم الحجاز 210/ 4، 211.
(3) الطبقات الكبرى لابن سعد 133/ 2.
(4) الأنقاب: جمع نقيب، وهو كالعريف على القوم، المقدم عليهم الذي ينعرف أخبارهم ويفتش عن أحوالهم. انظر النهاية في غريب الحديث والأثر 101/ 0 ولسان العرب 199/ 3.
(5) التحفظ: هو الاحتراز والتيقظ لكل من يمر بهم. انظر: لسان العرب 973/ 1؛ القاموس المحيط 09/ 2.
(6) مغازي الواقدي 791/ 2.