وفي وصف ذلك المشهد، يقول أنس بن مالك: (لما انتهينا إلى وادي حنين - وهو واد من أودية تهامة له مضائق وشعاب - فاستقبلنا من هوازن شيء، لا والله ما رأيت مثله في ذلك الزمان قط من السواد والكثرة، قد ساقوا نساءهم وأموالهم وأبناءهم وذراريهم، ثم صفوا صفوفة فجعلوا النساء فوق الإبل وراء صفوف الرجال. فلما رأينا ذلك السواد حسبناه رجالا كلهم(1)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مغازي الواقدي 897/ 3.