وعن رافع بن خديج رضي الله عنه قال:(أعطى رسول الله * أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس كل إنسان منهم مائة من الإبل، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك فقال عباس بن مرداس:
أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع فما كان بدر ولا حابس يفوقان مرداس في المجمع وما کنت دون امرئ منهما ومن تخفض اليوم لا يرفع قال: فأتم له رسول الله و مائة) (1) .
وعن ابن شهاب قال: (غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح(فتح مكة) ، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه من المسلمين، فاقتتلوا بحنين، فنصر الله دينه والمسلمين، وأعطى رسول الله لا يومئذ صفوان بن أمية مائة من النعم، ثم مائة ثم مائة) (2) .: وقد أخبر صفوان عن أثر هذا العطاء في قلبه، قال ابن شهاب: حدثني سعيد بن المسيب، أن صفوان قال: (والله لقد أعطاني رسول الله ما أعطاني، وإنه لأبغض الناس إلي، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأخرجه في كتاب الدعوات، باب قول الله تعالى: (وصل عليهم، ومن خص أخاه بالدعاء، دون نفسه، ح(1339) ، فتح الباري 1394
/ 11. وأخرجه مسلم في كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام، وتصبر من قوي إيمانه، ح (1092) ، صحيح مسلم 2/ 739. وأخرجه الترمذي في كتاب الزكاة، باب ما جاء في إعطاء المؤلفة قلوبهم، ح (1999) ، سنن الترمذي 27/ 3، 28
(1) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه، ح (1060) ، صحيح مسلم 737/ 2.
(2) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب ما سئل رسول الله * شيئا قط، فقال: لا، وكثرة عطائه، ح (2313) ، صحيح مسلم 1809/ 4.
(3) هذا الحديث جزء من الحديث الذي قبله وقد سبق تخريجه في موضعه.